close
Share with your friends

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 27 أكتوبر 2020 : خلال عام شهد سلسلة من الاضطرابات والتغيرات غير المسبوقة جراء جائحة كوفيد-19، أكدت مجموعة من الرؤساء التنفيذيون لبعض الشركات الأكثر تأثيراً في العالم أن أهم التحديات التي تواجه مسيرة النمو تتمثل في مخاطر المواهب؛ إذ تتصدر مسألة التحول الرقمي والمساهمات المجتمعية الأوسع نطاقاً والأهداف المؤسسية جداول أعمال الرؤساء التنفيذيين في الوقت الراهن؛ جاء ذلك وفقاً للدراسة التي أجرتها كى بي إم جي مؤخراً حول الأولويات المتنامية لرواد الأعمال خلال عام 2020.

رؤى الرؤساء التنفيذيين المستقبلية في عام 2020: من الجدير بالذكر أن الإصدار المتعلق بجائحة كوفيد-19 استطلع رأي 1300 من الرؤساء التنفيذيين حول العالم في مطلع عام 2020، أي قبل إدراك التأثير الكامل لإجراءات الإغلاق الوقائي للحد من انتشار الفيروس. لاحقاً لذلك، أجرت الشركة خلال شهري يوليو وأغسطس دراسة استقصائية للمتابعة شارك فيها 315 رئيس من الرؤساء التنفيذيين، بغرض قياس مدى تغير الرأي ووجهات النظر. علاوة على ذلك، شارك في استطلاع الرأي 45 مدير تنفيذي إضافي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوصلت هذه الدراسة إلى نتائج هامة تم الاستناد إليها لإبراز الاختلافات الجوهرية أو النوعية في الآراء والتوجهات السائدة على مستوى العالم.

في هذا السياق، علق السيد/ نادر حفار، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ كى بي إم جي لوار جلف (الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان) قائلاً: "في ظل تفشي فيروس كورونا، بدأ العديد من القادة إعادة النظر والتفكير في تحديد أهداف مؤسساتهم، مع ضمان رفاهية الموظفين ومضاعفة جهود التحول الرقمي. أما بالنسبة لتسارع وتيرة التحول الرقمي، تتمثل إحدى الأولويات الرئيسية في ضمان قدرة مجموعة المواهب على تلبية المتطلبات الجديدة. ووفقاَ لدراستنا المسحية، تتم إعادة تحديد أهداف المؤسسات بحيث تتمكن من إيجاد حلول لمعالجة العديد من الصعوبات التي يواجهها العالم بأسره".

ساهمت جائحة كوفيد- 19 في إعادة تعريف القيادة وإعادة ترتيب أولويات الرؤساء التنفيذيين. في هذا السياق، سلط تقرير كى بي إم جي الضوء على مخاوف الرؤساء التنفيذيين، بما في ذلك مخاطر المواهب ومخاطر السياسات الجغرافية. وفقاً لتصنيف الرؤساء التنفيذيون في يناير، جاءت مخاطر المواهب في مرتبة لاحقه لـ 11 خطر آخر من المخاطر التي تعرقل مسيرة النمو، ومع بدء تفشي فيروس كورونا، تصاعدت مرتبة مخاطر المواهب لتصبح على رأس قائمة المخاطر التي تهدد أعمالهم قبل مخاطر سلسلة التوريد والمخاطر البيئية.

في استطلاع الرأي الذي تم إجراؤه في أعقاب تفشي فيروس كورونا، أشار الرؤساء التنفيذيون في دولة الإمارات العربية المتحدة أن استشعارهم الأهداف ساعدهم على تكوين فهم أفضل لما يتعين عليهم القيام به لتلبية احتياجات أصحاب المصلحة، ووجدوا أنه دافع لوضع إطار واضح لاتخاذ قرارات فعالة بشأن هذه الجائحة. هذا وقد انتاب ثمانية من كل عشرة (79٪) من الرؤساء التنفيذيين حول العالم شعور بارتباط عاطفي وثيق بأهداف مؤسساتهم منذ بدء الجائحة. قد يكون هذا بسبب تأثر صحة أربعة من كل عشرة أفراد (39%) منهم أو من أحد أفراد أسرهم بفيروس كورونا؛ في حين استطاع أكثر من النصف (55%) تغيير نمط استجابتهم الاستراتيجية في التعامل مع هذه الجائحة.

النهوض في سبيل المجتمع

أشارت الدراسة إلى أن معظم الرؤساء التنفيذيين حول العالم يتفاعلون الآن بشكل أكبر مع المجتمعات المحلية، حيثما تتواجد أعمالهم، ما يشير إلى الدور الذي لعبته هذه الجائحة في تغيير الأولويات، وكذلك الدور الفعال الذي لعبته العديد من الشركات في دعم بلادهم للتصدي إلى هذه الجائحة ومعالجة أثارها، بدءً من تطوير المنتجات والخدمات للعاملين في الخطوط الأمامية وصولاً إلى المساهمات المالية.

أشارت الدراسة التي تمت في مستهل العام إلى أن الرؤساء التنفيذيين كانوا على أهب الاستعداد لتولي زمام الأمور وقيادة المسيرة، بشكل شخصي، في مواجهة تحديات المجتمع الرئيسية؛ حيث ذكر الثلثين تقريباً (63%) أن الجمهور يتطلع إلى قيام الشركات بسد الفجوات والتغلب على التحديات المجتمعية. في ذات الوقت، ذكر 76% من الرؤساء التنفيذيين حول العالم، مع شعور مماثل ينتاب نظرائهم المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، أنهم يتحملون مسؤولية شخصية ليكونوا "قادة التغيير في الجوانب المجتمعية"، الأمر الذي جعل من الأهداف البيئية والمجتمعية تتصدر رأس جدول أعمال الرؤساء التنفيذيين.

تسارع وتيرة التحول الرقمي

أسفر تفشي فيروس كورونا عن تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي العالمي، إلا أن الرؤساء التنفيذيين على يقين من تحقيق توقعات النمو على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وفقاً لما جاء في التقرير. ينبثق هذا اليقين الراسخ بشكل جزئي من مقومات النجاح المتاحة في هذا الشأن مثل تسارع النظم الرقمية.

يراهن العديد من الرؤساء التنفيذيين حول العالم على التحول الرقمي لجعل شركاتهم أكثر مرونة من الناحية التشغيلية والتركيز على العملاء. شهد معظم القادة (80%) تسارع وتيرة التحول الرقمي في أعمالهم خلال الجائحة، بدءً من تجربة العملاء، وابتكار نماذج الأعمال والقوى العاملة، وصولاً إلى نموذج التشغيل. وفقاً لنتائج دولة الإمارات العربية المتحدة المستخلصة من تقرير كى بي إم جي لعام 2020 الذي سيتم نشره قريباً بشأن استطلاع رأي رؤساء أقسام تقنية المعلومات، يتوقع 48% من رؤساء أقسام تقنية المعلومات لمؤسساتهم أن "تتحول للظهور مجدداً": من المرجح أن يقوموا بتحديث أقسام تقنية المعلومات لديهم لتكون أكثر مرونة، وقائمة على نظم رقمية بحته، وتركز على التجربة لاستيعاب نماذج الأعمال الجديدة.

للإطلاع على التقرير، يرجى الضغط على الرابط التالي:

 https://home.kpmg/ae/en/home/insights/2020/10/kpmg-2020-ceo-outlook-covid-19-special-edition.html

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: home.kpmg/CEOoutlook.

يمكنكم أيضاً متابعة الموقع الإلكتروني لـ كى بي إم جي على لينكدن وتويتر للحصول على المستجدات والنقاش حول التقرير.

نبذة عن "كى بي إم جي انترناشيونال"

إن "كى بي إم جي" شبكة عالمية من شركات الخدمات المهنية التي تقدم خدمات التدقيق والضرائب والاستشارات. إننا نقدم خدماتنا في 147 دولة حول العالم ولدينا أكثر من 219,000 موظف يعملون لدى الشركات الأعضاء في مختلف أنحاء العالم. إن الشركات الأعضاء المستقلة في شبكة كى بي إم جي هي شركات تابعة لـ "كى بي إم جي إنترناشيونال كوبوريتيف" ("كى بي إم جي إنترناشيونال")، شركة سويسرية. تمثل كل شركة من الشركات الأعضاء لدى "كى بي إم جي" كياناً قانونياً منفصلاً ومستقلاً بذاته وتصف نفسها بذلك.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

للاستفسارات الإعلامية، يرجى الاتصال بـ:

مارا كاربينكو

5563 506 4 971+

mara.carpencu@bpgorange.com